الزمخشري

445

أساس البلاغة

سفه فيه سفه وسفاه وسفاهة وقد سفه الرجل فهو سفيه وهم سفهاء وسفه علي وتسافه قال شتيم بن خويلد وما خير عيش يرتجى إن تسافهت * عدي ولم يعطف من الحلم عازب وسفهه نسبه إلى السفه وسافهه مسافهة وفي مثل سفيه لم يجد مسافها ويقال سفه وسفه حلمه ورأيه ونفسه ومن المجاز ثوب سفيه رديء النسج كما يقال سخيف وزمام سفيه مضطرب وذلك لمرح الناقة ومنازعتها إياه قال ذو الرمة وأبيض موشي القميص نصبته * إلى جنب مقلاق سفيه جديلها وناقة سفيهة الزمام وسفهت أحلامهم والناقة تسافه الطريق إذا أقبلت عليه بسير شديد قال أحدو مطيات وقوما نعسا * مسافهات معملا موعسا وسافه الشراب شربه جزافا بغير تقدير قال الشماخ فبت كأنني سافهت صرفا * معتقة حمياها تدور وطعام مسفهة يبعث على كثرة شرب الماء وسفهت الطعنة أسرع منها الدم وخف وفي مثل قرارة تسفهت قرارا وهي الضأن وتسفهت الرياح الغصون تفيتها قال ذو الرمة مشين كما اهتزت رماح تسفهت * أعاليها مر الرياح النواسم س ف وبغلة سفواء بينة السفا وهو خفة الناصية وهو محمود في البغال والحمير مذموم في الخيل قال جاءت به معتجرا في برده * سفواء تخدي بنسيج وحده وقال سلامة ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * وطار سفا السنبل وهو شوكه والريح تسفي التراب والورق تذروه وسفت عليه الرياح ولعبت به السوافي وتراب ساف كعيشة راضية وقال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أو يهلكوا كهلاك عاد قبلهم * بهبوب ريح ذات ساف حاصب ومن المجاز ريح سفواء من السفا وهو السفه كما قيل ريح هوجاء قال سفواء هوجاء نؤوج الغدوه * وقولهم بغلة سفواء يحمل على هذا بمعنى السريعة المر كالريح